السيد محمد باقر الموسوي

240

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

3771 / 12 - قال القاضي عياض في « الشفاء » وفي بعض طرق الخبر : إنّ النبيّ يهجر ! ! وفي رواية : هجر . ويروى : أهجر . ويروى : اهجر . قال القاضي عياض في « الشفاء » : إنّه لا يصحّ منه خلف ولا اضطراب في عمد ، ولا سهو ولا صحّة ، ولا مرض . فما معنى الحديث في وصيّته ؟ وكيف اختلفوا بعد أمره لهم أن يأتوه بالكتاب ؟ « 1 » 3772 / 13 - وروى ابن عبّاس رضى اللّه عنه قال : دخلت على عمر في أوّل خلافته وقد ألقي له صاع من تمر على خصفة ، فدعاني إلى الأكل ، فأكلت تمرة واحدة . وأقبل يأكل حتّى أتى عليه ، ثمّ شرب من جرّ كان عنده واستلقى على مرفقة له وطفق يحمد اللّه يكرّر ذلك ، ثمّ قال : من أين جئت يا عبد اللّه ؟ قلت : من المسجد . قال : كيف خلّفت ابن عمّك ؟ فظننته - يعني عبد اللّه بن جعفر - قلت : خلفته يلعب مع أترابه . قال : لم أعن ذلك ، إنّما عنيت عظيمكم أهل البيت . قلت : خلفته يمتح بالغرب على نخيلات من فلان ، وهو يقرأ القرآن . قال : يا عبد اللّه ! عليك دماء البدن إن كتمتنيها هل بقي في نفسه شيء من أمر الخلافة ؟ قلت : نعم .

--> ( 1 ) فدك : 120 .